السبت، 25 يونيو، 2011

الكهربا طافية ...

عدا انو صرت اقراء اكثر واتمهر في البيت اكثر والك واعجن واهدر واتكلم اكثر فما في فائدة لتطفية الكهربا غير انو احقد على الحكومة اكثر ....

مع استمرار تطفية الكهربا ...من 6 الى 10 ساعات متواصلة فان الشموع هي رفيقتنا ...منها ما  تذوب في اقل من 10 دقائق ومنها ما يطول عمرها بعد تقصيرها لان حالها كما هو موضح في الفيديو (صعب ):
تفسير لحال الشمعة :
1-هزال او فقر دم كحال هذا الشعب .
2 -كانت واقفة من الصبح فقررت تنام
3- عارفة انها بتوقف كثير فتاخذ قيلولة
4- حابة تتدلع (سافية )
واخيرا قد يكون مجرد خشوع ^__^
..........................

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

مكرة لا بطل ...


بعد التحية ...و السلام وكل تلك المقدمات التي يبداء بها الناس رسائلهم .. اود ان احدثك كثيرا عن اشياء اخفيتها كثيرا في داخلي لا ادري لما قررت الان ان اطلق سراحها لاني قررت ان اطلق سراحي فقد تعبت من التخفي ... لا ادري لما اخترتك انت ربما لانك في نظر الجميع تمثل الكمال الذي افقدة ...ربما لانك تحب الوطن والجميع يدعونك الوطني, البطل ,الشجاع ...كلها صفات لا تعنيني لكنها تعني امي وابي واخوتي الصغار وجارتنا وكل من في الحي ...هاهي امي كل يوم تعد لي قهوة الصباح وتحكي لي عنك وعن ايام المعتقل الشنيعة وعن كل تلك القصص التي تروى عنك في كل مجالس القرية ..قالت لي اليوم مضيفة على ذلك اريد ان اراك بطل يا علي .اتعلم اني اسمتك عليا على اسم اخي علي لقد مات في مواجهة العدوو لم يكن مديرا ضهره ابدا  لقد مات في الصفوف الاولى يحمي الوطن لقد تمنيت ان تكون مثلة.. كم كان ابوك ليشعر بالخجل لو كان على قيد الحياة وهو يراك على هذا الحال .. لما مازلت هنا...لما ذاك العجز في عينيك الم يحن ان تذهب ..
اجبتها بقوة مصطنعه قائلا لها اني اعلم اني علي الذهاب لكني انتظر الوقت المناسب ..كم كانت اجابة غبية وكم كانت كافية لتذهب عني وتشعر بالامل ...
اتعلم يا صديقي لقد تمنيت ان اعيش حياة من الصعب ان تكون على هذة الارض لكن ادركت هذا متأخرا بعد ان صنعت الكثير من الاخطاء في محاولتي البائسة للسعادة ...أخطاء لا تغتفر ... حاولت الهرب منها لكنها لا تنفك تناديني وضميري لا يسمح لي بتركها  وهي على هذة الحال .
في الواقع لا املك احلاما ...او بالاصح عشت كثيرا في الاحلام حتى فقدت الواقع والاحلام ..
في هذة اللحظة اتمتع بان ارسم الحزن على وجهي ليظن من حولي ان اعير من حولي اهمية لكن فعلا ماتت المشاعر وكل شيء حي داخلي ..
ان جد غبي واجعل من حولي تعساء بخيبة الامل التي احملهم اياها بكل تصرفاتي الطائشة ...يا ليتهم يسامحوني .. اتمنى فعلا ان اقاتل ولا املك أي نوع من السلاح .
 اتمنى احيانا ان اموت ليس لاني ابحث عن الشهادة لكن لاني اريد ان اهرب من خوفي ومن كل شيء يعبر عني ...من صورتي في المراة ..من اسمي .. من صوري ... من ذكريات الطفولة ومن نظرات من حولي ..
هل تعلم ان الموت خيار صعب ... حتى الموت يحتاج قوة لا املكها ... لا املك حتى خيار ان اذهب بلا عودة ..
والان ارسل اليك هذة الرسالة لاقول لك اني خفت كثيرا وهربت كثيرا ...لاني لم ارد ان اكون بطلا ...فقط اردت ان احظى بحياة بسيطة بيوميات بسيطة تتلخص فيها البطولة بان اكون انسان طيب يحب الناس ويعامل زوجتة بحنان ويلعب مع اطفالة بعد ان يعود من العمل بوجهه بشوش ... لكن ما حولي يجبرني ان اكون شيئا بان اتوقف عن الهروب فقررت ان ارضيهم بان اكون شيئا واتوقف عن الهروب ..اتسال دوما لما يخلق العربي  وعلى جبهته عار ان يصبح بطلا ..
يا صديقي اعلم في قراراة نفسي ان الخوف يسكن كل خلية في جسدي ..لكن  توقفت عن الهرب واقنعت نفسي  باني عندما اهرب خوفا من ان يستعبدو جسدي فأن الخوف يستعبدني ..بل ونظرات كل من حولي تقتلني في اليوم الف مرة ..
نظرات ابنة اختي الصغيرة مرح التي اصبحت مقعدة بسبب لغم ..
نظرا ت اخوها الذي يرى خالة ويبحث عن قدوة عن بطل يحلم بان يكون مثلة في المستقبل ..
 من اجلهم قررت ان اذهب ..
 ساذهب لكن شيء في داخلي يفضل كل ما كنت علية على مجهول احاول الذهاب الية ..
التوقيع ...علي  
قيل ... ذهب ومات وكتب على قبرة بطـــل.
قيل ...لم يعلم ماذا جرى له لكنة ايظا ظل بطلا في روايات العائدين .
قيل...هرب .. لكن اهله استمروا في اخبار قصص عن بطولتة .
2005 تعديل 2010