الأحد، 22 يناير، 2012

في رثاء الاستاذة فاطمة العاقل

اللحظة الأشد ألماً في حياتي
بقلم  ....د.لبنى حسين المسيبلي

أصعب لحظة في حياتي كانت لحظة النطق بالحكم على أطروحتي للدكتوراه، أما اللحظة الأشد ألماَ في حياتي هي هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور لأرثي السيدة الفاضلة فاطمة العاقل الصديقة للمئات، والأم الحنونة للآلاف ، والأخت الحبيبة لمئات آلاف .

العمل الخيري عمل شاق وليس بهين لمن هو بكامل قواه الصحية والجسدية. فما بال أن التي تقوم بهذا العمل قد جمعت بين ضرين ضر؛ كونها أنثى(وليس الذكر كالأنثى) وضر أنها أُخذت منها حبيبتيها.إلا أن الله هون لها ويسر لها هذا العمل فأستعملها لخدمة عباده وآمائه من المحتاجين والضعفاء وحتى الأقوياء منهم .

وما نجاحك أُخيتي الحبيبة في العمل الخيري من خلال جمعية الأمان لرعاية للكفيفات وما لحقتيها بمؤسسة خذ بيدي، إلا دليل على أن الله جعلك مباركة أينما حللت. وما الأيادي الخضراء التي كانت تعينك على عمل الخير إلا لثقتهم آلا محدودة بك أستاذتي وبالتأكيد هذه الثقة لم تأت من فراغ ولم تأتي لكونك أبنه رجل الأعمال الفاضل أحمد العاقل رحمة الله عليكما ولكن لأني عايشتك فأني أعلم من أين أتت هذه الثقة أتت بجهود مضنية وتعب ولا أنسى ذلك الذل وتلك المهانة اللتان واجهتيهما كثيراَ عند قرعك الأبواب لطلب الدعم المادي أو النقدي.إلا إنك صبرتي و أحتسبتي ذلك الذل وتلك المهانة عند الله عز وجل فعوضك بهما عزة وكرامة. وما جنازتك إلا دليل على هذه العزة والكرامة وما عزاء الناس لأسرتك في اليمن والذين آتوا من خارج اليمن، ونعيهم في الصحف والمجلات، ومواقع الشبكة العنكبوتية إلا دليل آخر على هذه العزة والكرامة. "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ"

أُخيتي الحبيبة فاطمة لم تقهر يوماَ من أحد جرحك لأمر دنيوي أبداَ أبداَ ولكن قهرتي وبكت عيناك أشد البكاء وتكبدتي لما حصل للوطن عندما دخلت البلاد في حرب ساخنة ثم فترة الحرب الباردة مما أثر هذا القهر على كبدك وكان سبباَ لوفاتك.

غيابك عنا ترك فراغ كبير على المستوى الشخصي وسيترك فراغ أكبر على مستوى العمل الخيري. .وأني لأخشى على ما أسستيه يا أخُيتي فاطمة من أن يموت بموتك.لأني أعلم تماما أن الدعم الذي كان يأتي إليك هو لثقة هؤلاء المحسنون بشخصك وكانوا على يقين أن أموالهم تذهب فيما أرادوها أن تنفق.

وهنا أناشد الأيادي الخضراء أن لا توقفوا دعمكم ولا تقلصوه فهو في ميزان حسناتكم أولاَ ثم صدقة جارية للسيدة فاطمة العاقل.

أسأل الله العلي القدير أن يعصم قلبي وقلب أهلها ومحبيها ولا أقول إلا إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فارقك يا فاطمة لمحزونون.
أسأل الله أن يحشرك مع الرسل، والأنبياء، والشهداء، والصديقين وحسن أولئك رفيقا

السبت، 21 يناير، 2012

بسم الله ....الاجابة ثورة


كثيرون كتبو عن البداية والحلم والتغيير...كثيرا ما صاغت الثورة نفسها بكلماتنا ... قرانا عنها وكتبناها ..كانت الحلم ومضينا اليه واحب ان ابداء المقال بكلمات الاستاذ احمد الزرقة ((
الثورة هي كل مجدكم الشخصي فلا تخسروه ...


ناس فاضية لم تجد ما تصنع فصنعت ما اسمته ثورة ...اسميتموه فرغة فوضى خراب لكن لاننا في بلد ديمقراطي فيحق لكل فرد فينا تسميتها ما يشاء ....اسمكم بلاطجة واسمنا مندسين لكن في الاخير كلنا يمنين واخوة وتلك التسميات الاعلامية التي جاءت لتفرقنا لا تعينينا ....لاننا شعب الحكمة ...اخوتي اليمين كم افتخر بكم كم احبكم  .


يا شعب الايمان والحكمة كم احمل امل في قلبي ا مل ا ناصحو على صوت الشمس تخبرني ان اليمن صارت كما اريدها الخضراء السعيدة ...لكن اعلم انه حلم غير قريب البتة ومن خرج في هذه الثورة يعلم انها ثورة ليست له وانما للوطن واجيال قادمة ومن الغباء عدم النضج والتسطيح  لمعنى الثورة ان نضن ان نقطف ثمارها نحن ....نحن الي فتحنا الجرح ويجب علينا مجارحتة وتطهيرة طويلا وسنتعب وسيقطف ثمار هذا التعب اجيال قادمة ان شاء الله لهذة الارض ان تعيش اكثر من هذا والا سيأتي الدجال ويخلصنا من مهمتنا في اعمار الارض ولن نكون الا انتهينا من هدم الاساسات القديمة المهترئة ... وعلية توقفو عن ازعاجي بان الثورة خراب محض على الاقل تعرفنا في هذه الثورة على الكثير من الافات التي كانت تتعفن بعيدا عن اعيننا في الظلام ...واتمنى منكم الان ويعد هذه المد ه ان تعلمو ان الثورات لا تعود ادراجها وان الخراب لا يتوقف في المنتصف وانما علية ان ينجرف الى اخر التلة  لجرف ما بقى من نباتات فاسدة على ظهرها ولذا ارجو منكم ان تتوقفو عن التغني باسماء ذهبت او اسماء جاءت او اسماء تريدوها ....

.ذاك التغني بالاسماء يوقف عجلة اي شئ من المضي قدما
الكل خطاء يا شعب الايمان والحكمة والانتقاد ليس يمس بقضية وانا يمس شخص وكل شخص مسؤول عن اخطاءة ....

يا شعب الايمان والحكمة الدولة المدنية لا تعارض دينكم لا تعارض ما اراد الله لهدذه الارض ان تكون الدولة المدنية توقف شرككم  بالله توقف تمجيدكم لسادة ومشايخ تعطيكم قيمة في وطنكم لا تقل عن قيمة احد او تزيد لا تنتقص منك ان كنت اي شئ او امذهب او اي معتقد تحت سلطة الدولة الجميع متساوي الحقوق والواجبات ..


يا شعب الايمان والحكمة اليس فيكم من يوقف المهازل التي تحدث في هذا الوطن من انصار الشريعة الى انصار  الشرعية الى انصار الاصلاح الى  انصار الجنرال الى انصار السيد  واخيرا الى انصار الثورة ...


الشعب كلة مهاجر يبحث عن وطن والوطن كلة فقراء ونازحين هلا اعرتموهم بعض وطن ينظر اليهم كبشر توجهو بكامراتكم الى معناتهم واوقفوها عن مؤتمراتكم لاتهمنا النقاشات والمؤتمرات يهمنا الانسان ذاك الانسان بغض النظر عن لونة ودينة .....
كلمة اخيرة لم يخرج شباب الثورة لمحاكمة جرائم صالح ولا غير صالح خرج الشباب لبناء وطن فتوقفوا للحظات عن التنديد بالحصانة فليأخذوها ولنبداء ببناء نظام وبعدها ان مات فربنا شديد العقاب وان مازال عائش سيكون لنا نظام يجره للمحاكمة هو وغيرة ....وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين ...



.دورنا  الان مراقبة ومعارضة وبناء ...