الأحد، 28 أبريل، 2013

نصائح هامة للكاتب السياسي في اليمن ...



هي نصائح هامة لانو لما اقرر افرغ من وقتي دقائق لكتابة مقال فمعناه انه مقال هام 
فكرة المقال بتصرف

اول نصيحة اختر الجمهور الي حابب تتوجهه له او حابب يتبعك موش على طريقة لا سمح الله الغنم لكن على طريقة تويتر وفيسبوك يعني الجمهور الي حابب يعمل لك لايك وكومت بين فينه واخرى .
ثانيا تعلم المزايدة يعني كذا لو الظروف ما سمحت لك تعمل شئ او تخوض تجربة (غلط او صح ) العن كل الي خاضو التجربة ومنّيِ العالم انك لو اتيحت لك الفرصة لفعل ذاك العمل لما كنت عملته ...و لاتتحمل ابدا مسؤولية اي عمل يعني خليك كذا بدون عمل اسهل ....ومن بعيد انتقد اي حد يعمل اي شئ ورد انه موش وقت ذا الشئ او هذا الشئ مؤامرة او هذا الشئ بدعم خارجي او هذا الشئ مافي منه اي فائدة وكان لازم العمل يسير بالطريقة كذا وكذا ...
ثالثا: وهي النصيحة المعممة على كل الجماهير التي ستتوجه لها وهي قول دائما الي الناس حابة تسمعة مش ابدا الي الناس لازم ومحتاجة تسمعة .وعلى طريقة (الزعيم ) ممكن تصيغ كم جملة على وزن الكهربا النووية او على طريقة (الزعيم ) مافيش معسكر وحنعمل حديقة وهي الجملة المطور من خطابات مرشحين مجلس  النواب (حبني لكم مدرسة وجامع ) ما علينا .
المهم وبمناسبة ذكر الي الناس حابة تسمعة لازم نجيب امثلة لتتوضح الفكرة
الجنوب العربي :
 الجنوبين يشتو الكاتب السياسي يقول انهم مظطهدين ومالهم اي ذنب في فشلهم او في الاوضاع المزرية الي هم فيها وانهم مهتمين بتنمية اقتصادهم وانهم كانو احسن من دبي وان خيرهم لهم لولا الاحتلال الشمالي.
 وان مافيهم عملاء وانهم كلهم حبوبين ويحبو بعض وان الحراك امين على مصالحهم ومافي عندهم نسخ محتملة من ح الاحمر او ع محسن لسرقة ثورتهم او الالتفاف عليها( والاسماء مشفرة لزوم الديمقراطية في البلد ) .
 وانهم اصلا مش يمنين وانهم غصب عنهم اتوحدو مع المتخلفين الالاف السنوات الضوئية عنهم وانهم المثقفين المتعليمن المتنورين في هذي البقعة من الارض وانهم موش كسولين او متوانين وانهم الوحيدن المظلومين على وجهه المعموروة الي اسمها اليمن وان الشماليين الي ظلموهم بس. وانو ومافيش اي صفقات سياسية قذرة شارك فيها ابناء الجنوب نفسة

عن الثورة:
الثوار يشتو منك ايها الكاتب السياسي انك تقول لهم ان العيب كله في حكومة على صالح ونظامة وان الشعب اليمني شعب مقهور ومظلوم ومجني عليه ...وانه ما يستحق المعاملة الي كان بيعاملها النظام له ...وان لو اي حد كان في مكان صالح ماكان عمل مثلة ...وان الشعب ناضج سياسيا وقادر على انتخاب قيادات كفؤوة وانه اصلا في قيادات كفؤوة جرئية راضية تتقدم وتتحمل مسؤولية والا تعمل شئ من اساسة ...
وفي كمان ناس ثوار كمان لازم تقول لهم ان امثال محسن وحميد وصاطق ابطال حقيقين وطنين والقائمة بااسماء تطول لكن هذول الي خطرو على بالي الان (وباعتبار انجازاتهم الوطنية العظيمة والسمعة المقابلة لهم ما قدرت ما انساهم ) ويجب ان تستمر وتقول انه ولا واحد من الاسماء السابقة كان اصحاب مع النظام او عليه اي قضايا او سبق وان ورد اسمه في قائمة الثورة لمحاكمة عائلة الرئيس او حتى حسب التعريف العالمي (الماسوني ) عميل لانه بيستلم اموال من دولة اجنبية (بس والشهادة لله مسلمة  يعني  اموال حلال )
 ما ينفع ايها الكاتب السياسي العظيم تذكر ان التاريخ يعيد نفسة وان السلطة تسقطها ثورة فيستلمها الاسلامين فيسلموها للعسكر ...وان البلد مليانه عملاء. واذكر كمان ان الثورة فعل مقدس عيب تقول ان في اخطاء وان الاخطاء مقبولة وممكنه 

عن النظام السابق :
 المصيبة في البلد ذي اننا بننسى يعني لو حابب تتوجه للناس الي مع الرئيس وهم بيتكاثرو وبالمناسبة الرئيس اقصد به صالح ومن والاه 
اكتب و اندب حظ الثورة.... وياريت لو تضيف جملة واصلا ندمان اني شاركت فيها والتفو عليها .... وقول ان الثورة  هي السبب في غضب الله والقحط والاعاصير والازمة الاقتصادية العالمية وموت تشافيز وانه لولاها كان وكان وان البلد كانت تتقدم بخطوات ثابتة للامام مع القطار لوا ان فاتها القطار ....تغنى بالزعيم وانه وحد اليمن وقضى على تمرد الحوثيين وابدا ماكان في ايامة اي اختراق للسماء اليمنية من قبل الطاشرات بدون طيار ولا للجيش السعودي ...و لا للاموال السعودية ما ينفع تذكر انه في ايامة تنفذ المتنفذين وانه من اساسة كان في فقر او فساد او بطالة او تعليم متدني او صحة زي الزفت ...كل شئ كان فل الفل وتمام 

الكاتب السياسي لازم يقول للناس الكلام الي يعجبهم فيحبوة وياكل عيش او حتى ياكل لايكات من الفراغ ....
لكن ذكر الامراض الي يعاني منها الشعب عشان يبداء يعالجها خطاء كبير تستحق عليه تهمة العمالة والسطحية والفرغة والغباء
 وعلى قولة مايك توين Never tell the truth to people who are not worthy of it.”
وخليك ممكن .....
ممكن تكون الكاتب العفوي الي يشبهه كل طريقة الحكم في البلد ذي الكاتب الي يعنون مقال بعدن عاصمة لليمن مثلا
ممكن تكون الكاتب المشعوذ الي معاه كرة بلورية يقراء المستقبل وبعدين يجلس سنوات يمني امك انه توقع سقوط النظام (الي ما سقط )
ممكن تكون الكاتب الي يقول انا يمني (بكل طوائف واحزاب اليمن فقط يمني ) وبعد فترة تنازل وقول انا كل شئ بس موش اصلاحي وبعدين اوصل للنهاية وقول والله العظيم انا حوثي ...
ممكن تكون الكاتب الي لسانه متبري منه في السب والقذف ولكن على حسب الاصول وبالحلال
ممكن تكون الكاتب الي حالف كذا يعاند الناس يقوم الصباح ويقول ليش الشمس صفراء موش لو كانت بيضاء كان احسن
ممكن تكون الكاتب الي يلعن كل صباح ومساء تقديس الاشخاص والشخصنة الكاتب الي يتغنى بالتكنوقراط وعند اول (استات عفوي ) ممكن تلقاه اختار تبعا للعاطفة شخصية عشان هي منكوبة او مظطهدة او حتى يوم من الايام قامت تكنس الشارع .
ممكن تكون ......





الأربعاء، 27 مارس، 2013

المرأة كائن من المريخ ...


المرأة كائن من المريخ ...
 
 يصعب علي معرفة  كيف صار كل شئ في مجتمعانا مقسم طوائف وفئات وغيرها ... ومن منطلق التقسيمات حتى اصغر الاختلافات بيننا تجعلنا نختلف ونقتسم ......
وعليه مجتمعاتنا صارت ذكور واناث باعتبار كل جنس يعبر عن طائفة لا تندرج تحت مسمى الانسانية لكن تحت مسمى ( ذكور – اناث.. رجل-
المرأة ... ولد_بنت...).
الانسانية لا تجزاء يرحمكم الله يكفيكم عبثا في حياتنا يكفيكم تكسب من وراء قضايا
المرأة وفقة المرأة وحقوق المرأة وواجبات المرأة ..... في خضم كل تلك الاحاديث المملة التي لا تنتهي تعيش المرأة ظروف قاسية تستمع لضوضاء خلافات تتمحور حول فهمها ككائن لايبدو انه من الانسانية في شئ ...
كائن هو اكثر من سيحترق في النار ..كائن مغري وعورة ومهمتة الاساسية الكيد واغواء الرجل ...كائن بنصف عقل ونصف دين ...
بكل هذا الحمل من التوصيفا والجحود من مجتمع متاصل فيه انتقاص
المرأة ورمي الاخطاء والاثام عليها لا تجد حقا من يعبر عنها من يتوجهه لها هي ولا يتوجهه للعالم ليكتسب لحظة صعود سريعة على اكتاف كلمات منمقة كأمي المرأة والثورة المرأة .....
الحقوقين يتوجهون للمؤتمرات بينما يتوجه الفكر المنتقص للمرأة للمجتمع ولها ...
يتأصل ذاك الفكر في المجتمع وفيها اولا واخيرا وتصير هي ايظا مشاركة في تدعيم فكر انها قااااصر....
المرأة  بحاجة لتوعية حقيقيه وتمثيل حقيقي في المجتمع ...

فلاتستطيع التعبير عن
المرأة ... امرأة تظن انها تعرف ماعلى كل النساء ان يشعرن ويفكرن ويحتاجين ...

و لايستطيع التعبير عنها رجل دين يصرخ ليل نهار ان المرأة كرمها الاسلام  ويعود ليخبرك ان لها نصف دية وان لها نصف ميراث وان من حق زوجها متى شاء الزواج عليها وانه يوجد جريمة شرف يقوم بها الرجل ولاتوجد بالمثل منها جرمة شرف تقوم بها
المرأة وانها عورة وصوتها عورة ورائحتها العطرة تساوي في ميزان السئات 80 مرة من فعل الزنى ..

و لا تستطيع التعبير عنها لغة تقسم كل شئ الى مذكر ومؤنث ...

ولا يستطيع رجل يؤمن انه من واجبها خدمتة ورعايته والتجمل له وانجاب من يحمل اسمه ويستعر من اسمها  وتربية الطفال والبقاء بكامل انوثتها وتربي اولادها احسن تربية وان لاتتذمر وتطبخ وتنظف واحينا كثيرة تعمل و(تشقى ) ولا بد لها نهاية النهار ان ترسم ابتسامة على وجهها المتعب حتى لايدعوها بالنكدية ......

انها المرأة اعزائي ذاك الكائن العجيب صعب الفهم  الحساس  المعقد ال....الذي من حقكم جميعا ان تنصبو انفسكم حكام عليها وعلى تصرفاتها وعلى ما اذا كانت ترتدي ملابس كافية لتحميها من التحرش او ما اذا كانت جميلة وكبيرة كفاية لتتزوج في عمر الزهور بوسعكم الحكم ماذا كانت تستحق ان تكمل تعليمها او تستحق ان تحلم باكثر من اربع  جدارن تعتني بنظافتهم بوسعكم في لحظة نقص اخرى ان تقررو بان خطاء ما يكفي لقتلها او حبسها .... انها المرأة اعزائي الذي باستطاعة الجميع ان يبرر اخطائه برميها عليها ... والذي باستطاعة الجميع ان يدخل الجنة بتقييمها وتعديلها ... يالها من ضلع اعوج ....