الأربعاء، 27 مارس، 2013

المرأة كائن من المريخ ...


المرأة كائن من المريخ ...
 
 يصعب علي معرفة  كيف صار كل شئ في مجتمعانا مقسم طوائف وفئات وغيرها ... ومن منطلق التقسيمات حتى اصغر الاختلافات بيننا تجعلنا نختلف ونقتسم ......
وعليه مجتمعاتنا صارت ذكور واناث باعتبار كل جنس يعبر عن طائفة لا تندرج تحت مسمى الانسانية لكن تحت مسمى ( ذكور – اناث.. رجل-
المرأة ... ولد_بنت...).
الانسانية لا تجزاء يرحمكم الله يكفيكم عبثا في حياتنا يكفيكم تكسب من وراء قضايا
المرأة وفقة المرأة وحقوق المرأة وواجبات المرأة ..... في خضم كل تلك الاحاديث المملة التي لا تنتهي تعيش المرأة ظروف قاسية تستمع لضوضاء خلافات تتمحور حول فهمها ككائن لايبدو انه من الانسانية في شئ ...
كائن هو اكثر من سيحترق في النار ..كائن مغري وعورة ومهمتة الاساسية الكيد واغواء الرجل ...كائن بنصف عقل ونصف دين ...
بكل هذا الحمل من التوصيفا والجحود من مجتمع متاصل فيه انتقاص
المرأة ورمي الاخطاء والاثام عليها لا تجد حقا من يعبر عنها من يتوجهه لها هي ولا يتوجهه للعالم ليكتسب لحظة صعود سريعة على اكتاف كلمات منمقة كأمي المرأة والثورة المرأة .....
الحقوقين يتوجهون للمؤتمرات بينما يتوجه الفكر المنتقص للمرأة للمجتمع ولها ...
يتأصل ذاك الفكر في المجتمع وفيها اولا واخيرا وتصير هي ايظا مشاركة في تدعيم فكر انها قااااصر....
المرأة  بحاجة لتوعية حقيقيه وتمثيل حقيقي في المجتمع ...

فلاتستطيع التعبير عن
المرأة ... امرأة تظن انها تعرف ماعلى كل النساء ان يشعرن ويفكرن ويحتاجين ...

و لايستطيع التعبير عنها رجل دين يصرخ ليل نهار ان المرأة كرمها الاسلام  ويعود ليخبرك ان لها نصف دية وان لها نصف ميراث وان من حق زوجها متى شاء الزواج عليها وانه يوجد جريمة شرف يقوم بها الرجل ولاتوجد بالمثل منها جرمة شرف تقوم بها
المرأة وانها عورة وصوتها عورة ورائحتها العطرة تساوي في ميزان السئات 80 مرة من فعل الزنى ..

و لا تستطيع التعبير عنها لغة تقسم كل شئ الى مذكر ومؤنث ...

ولا يستطيع رجل يؤمن انه من واجبها خدمتة ورعايته والتجمل له وانجاب من يحمل اسمه ويستعر من اسمها  وتربية الطفال والبقاء بكامل انوثتها وتربي اولادها احسن تربية وان لاتتذمر وتطبخ وتنظف واحينا كثيرة تعمل و(تشقى ) ولا بد لها نهاية النهار ان ترسم ابتسامة على وجهها المتعب حتى لايدعوها بالنكدية ......

انها المرأة اعزائي ذاك الكائن العجيب صعب الفهم  الحساس  المعقد ال....الذي من حقكم جميعا ان تنصبو انفسكم حكام عليها وعلى تصرفاتها وعلى ما اذا كانت ترتدي ملابس كافية لتحميها من التحرش او ما اذا كانت جميلة وكبيرة كفاية لتتزوج في عمر الزهور بوسعكم الحكم ماذا كانت تستحق ان تكمل تعليمها او تستحق ان تحلم باكثر من اربع  جدارن تعتني بنظافتهم بوسعكم في لحظة نقص اخرى ان تقررو بان خطاء ما يكفي لقتلها او حبسها .... انها المرأة اعزائي الذي باستطاعة الجميع ان يبرر اخطائه برميها عليها ... والذي باستطاعة الجميع ان يدخل الجنة بتقييمها وتعديلها ... يالها من ضلع اعوج ....





هناك تعليقان (2):

  1. جدا كلام جمبل ومعبر عن الواقع

    ردحذف
  2. المرأة بأختصار .. تستعبد قلبها برقة الرجل و حنانه
    اما قسوته معها تخرج منها اسواء ما فيها .. فانت عزيزى الرجل تحتار ما تشاء .. لتجنى الثمار

    ندعوكم لزيارة الرازى لطرح استشارتكم بأى مجال ليرد عليكم المختصين

    ردحذف